أخوكم سعيد يتمنى لكم أطيب الأوقات من خلال مدونة



العالم 25

قادمون إليك يا أقصى إنشاء الله


http://www.alshamsi.net/a/eiman/eiman.jpg


أكثر من 3 ملايين مغربي يعيشون في المهجر

مارس 17th, 2009 كتبها سعيد نشر في , نظرة على المغربComments Off

 

 

أكثر من 3 ملايين مغربي يعيشون في المهجر

هسبريس

 
أغلبية المهاجرين المغاربة في دول جنوب الصحراء ينحدرون من أصول فاسية
0.12% من المهاجرين المغاربة يعيشون في دول أسيا
كشفت الإحصائيات الرسمية التي نشرتها مؤخرا مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة القاطنين بالخارج أن حوالي 3.2 مليون مغربي يعيشون بالخارج أي بنسبة 10في المائة من ساكنة المملكة المغربية والتي تقدر بحوالي 34 مليون و400 ألف نسمة خلال سنة 2008.
عدد المهاجرين المغاربة تضاعف خلال الثلاثين سنة الأخيرة
وكشفت الدراسة عن تضاعف نسبة المهاجرين المغاربة خلال الثلاثين سنة الأخيرة، حيث أن 85% من المهاجرين المغاربة يتواجدون بالقارة العجوز وتحتل فرنسا مركز الصدارة فيما يخص الاستقبال، وذلك بحوالي 1.131.000 أغلبيتهم يحملون جنسية مزدوجة فرنسية ومغربية ويصلون وحدهم إلى نسبة 41% من قيمة التحويلات البنكية في اتجاه المغرب وتتبعها في ذلك أسبانيا بحوالي 547.000 وايطاليا ب 380.000.
الدراسة خلصت إلى أن ألاف المغاربة وخصوصا من جهة الشمال وصلوا إلى أسبانيا بطريقة سرية حيث، تمت بعد ذلك تسوية أوضاعهم القانونية بهذا البلد الأوربي. ويشار إلى أن نسبة النساء المهاجرات تعتبر أقلية بالنسبة للرجال، حيث يمثلن 35% من المهاجرين المغاربة في اسبانيا نفس الشيء بالنسبة لايطاليا حيث يمثل الرجال حوالي 70% بالمقارنة مع نسبة النساء .
ورغم الطابع التقليدي غير الحديث العهد بخصوص الهجرة نحو هولندا وبلجيكا، فان هذين البلدين يستقبلان أقل عدد من المهاجرين المغاربة مقارنة مع ايطاليا واسبانيا والتي تصل إلى حوالي 285.000 مواطن مغربي ببلجيكا مقابل 278.000 مغربي بهولندا وفي ألمانيا فتصل إلى حوالي 130.000 مغربي .
وفي أمريكا الشمالية تصل نسبة المغاربة بالولايات المتحدة الأمريكية إلى حوالي 100.000 مغربي، في حين لم تقم مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بأي دراسة عن المغاربة المقيمين بأمريكا، حيث كان المهاجرون المغاربة ذوي العقيدة اليهودية أول الذين وصلوا إلى كندا خلال سنوات الستينات والسبعينات.
أكثر من ربع مليون مغربي الدول العربية
أما في الدول العربية فتصل نسبة المهاجرين المغاربة إلى حوالي 280.000 مغربي حيث إن 8،5 % منهم يعيشون في ظل ظروف صعبة وتأخذ ليبيا في ذلك حصة الأسد بحوالي 120.000 فرد، حيث إن 10% فقط منهم حاصلون على عقود عمل.
أما في باقي دول المغ

المزيد


مدن مغربية ( الجزء الخامس)

نوفمبر 6th, 2008 كتبها سعيد نشر في , نظرة على المغرب

مدن مغربية ( الجزء الخامس)

مدينة إفران

إفران، (اللقب: سويسرا الصغيرة)، مدينة مغربية مبنية على الطراز الأوروبي تقع قرب مدينتي فاس ومكناس، “إفران” كلمة أمازيغية، وتعني الكهوف والتسمية مستوحاة من المغارات المنتشرة حول محيطها الطبيعي، قديما كان يطلق عليها لقب “أورتي” باللهجة المحلية أي البستان أو الحديقة بالعربية، تلقب بسويسرا الصغيرة لطابعها الأوروبي ولجمالها وجبالها الشاهقة حيث تزاول رياضات التزلج كما تتوفر المدينة على العديد من الطيور والحيوانات النادرة.

تعتبر افران من أقدم المدن المغربية الجبلية والتي تقع على ارتفاع 1655 مترا فوق سطح البحر إذ يميزها البرد القارس والثلوج التي تغطي سفوح جبالها في الخريف والشتاء و اعتدال الجو في الصيف والربيع، إذ تجذب الزوار بشلالاتها المائية والطبيعة الخضراء الخلابة. إفران كما ينطق باسمها سكانها الأصليون أمازيغ الأطلس حافظت على الطابع المعماري الخاص الذي أقامه المتعمر الفرنسي في سنوات 1930 واستمرت البلدة في المحافظة على هذا الطراز المعماري الأنيق الشكل والذي يستوحي أناقة البيوت الشتوية الجبلية التي توجد بالمحطات العالمية مثل «سان موريتز» وغيرها.

كانت الوجهة التي يقصدها المقاومون الفارون من قبضة المستعمر الفرنسي، أصبحت فيما بعد من أفضل الأماكن التي يقصدها الزوار للاستمتاع بالجو اللطيف والمعتدل وأصبحت منتزها للعديد من الأسر المغربية والسياح.

إفران من الواجهات السياحية القليلة في المغرب التي تعرف اكتظاظا على طول العام، إذ يتوافد عليها سياح أجانب في الشتاء والخريف لمزاولة رياضة التزلج على الجليد، لتلتقي نخبة الـ«جيت ـ سيت» المغربية ومحبو الثلوج، إذ توجد محطات شتوية خاصة للمارسة التزلج على الجليد ك «ميشليفن» المعروفة والتي يوجد بها منتجعات سياحية ومطاعم

المزيد


مدن مغربية (الجزء الرابع)

نوفمبر 6th, 2008 كتبها سعيد نشر في , نظرة على المغرب

مدن مغربية (الجزء الرابع)

مدينة سلا:

تقع مدينة سلا على الضفة اليمنى لنهر أبي رقراق عند مصبه في المحيط الأطلسي محاذية بذلك مدينة الرباط. يشير المؤرخون الى أن النواة الأولى لمدينة سلا ترجع الى القرن الحادي عشر الميلادي (11م/ خلال العهد الموحدي، القرن الثاني عشر الميلادي 12م) شهدت المدينة تطورا حضاريا عكسته مجموعة منجزات يأتي في مقدمتها المسجد الأعظم الذي أنشأه يعقوب المنصور الموحدي سنة 1196م ويعتبر عهد المرينيين ، القرن الرابع عشر الميلادي(14م) فترة ازدهار عمراني وحضاري لا نظير له

بفضل موقعها الاستراتيجي كنقطة عبور بين فاس ومراكش وبفضل وجود ميناء سلا الذي غدا مركزا للتبادل التجاري بين المغرب وأوربا الذي أدي بدوره إلى استقرار واستمرار النشاط التجاري والصناعي الى حدود القرن 19م، كلها عوامل وقعت تأثيرا إيجابيا على باقي المدن المجاورة.

خلال العهد السعدي القرن 17 م تلاحقت هجرة الأندلسيين من شبه الجزيرة الإيبيرية وأسسوا كيانا مستقلا عن السلطة المركزية بمراكش عرف باسم سلا الجديدة، وكثفوا نشاطهم البحري الشيء الذي أعطى نفسا جديدا للمدينة أهلها لمنافسة جارتها مدينة الرباط اقتصاديا وتعد هذه الفترة من تاريخ مدينة سلا فترة الأوج والازدهار. في غضون القرن 19م تضررت أمور المدينة إذ عرفت نوعا من الركود والانعزال بسبب تراجع نشاطها التجاري فأبدت اهتمامها بالجوانب الدينية والثقافية حتى فترة الحماية الفرنسية، أصبح معه مصير المدينة ونظامها مرتبطين بالأحداث التاريخية التي مضت.

على غرار باقي المدن المغربية العتيقة حصنت المدينة بسور منيع يصل طوله الى أربعة كيلومترات وخمسمائة متر( 4،5 كلم) ممدودة على مساحة تقدر ب 90 هكتار، الى جانب هده الأسوار تزخر المدينة بمجموعة من المباني التاريخية أهمها المسجد الأعظم الذي سبق ذكره بجوار المدرسة المرينية التي أسسها أبو الحسن المريني سنة 1341 وهي انعكاس للهندسة المعمارية الأندلسية المغربية ، زاوية النساك لمؤسسها أبو عنان، سور الأقواس أو سور الماء العظيم الذي أنشئ بطريقة هندسية لتزويد المدينة بالماء زد على ذلك تحتوي مدينة سلا على مجموعة من الدور التقليدية المتميزة بطابعها التراثي التقليدي والجمالي.

اسوار مدينة سلا:
تعتبر أسوار مدينة سلا المقابلة للأخرى بمدينة الرباط إحدى الحصون الدفاعية الأولى للمدينة، بنيت عبر حقب تاريخية مختلفة، دعمت بأبراج عظيمة لحماية المدينة من غارات الأساطيل الأجنبية، وبأبواب تختلف من حيث أهميتها التاريخية والجمالية، أهمها باب معلقة، باب سيدي بوحاجة( جنوبا)، باب الفران الذي يؤدي إلى دار الصنعة، باب فاس ما يسمى بباب الخميس، باب سبتة
وأخيرا باب شعفة.

مدينة شفشاون

شفشاون مدينة في المغرب، اسم شفشاون يعني باللغة الأمازيغية يعني قرون الجبل، وقد أطلق على المدينة نسبة للقمم المطلة عليها. أُحدث إقليم شفشاون بموجب قانون رقم : 688.75.1 الصادر بتاريخ 23 أبريل 1975. تأسست مدينة شفشاون حاضرة الإقليم سنة 1471 م على يد علي بن راشد، حيث كانت بمثابة قلعة للمجاهدين ضد الاستعمار. تضم المدينة وحدها 35.709 نسمة (احصاء 2004).

تتسم مدينة شفشاون بالسمات الجبلية، ذات التضاريس الصعبة والانحدارات المفاجئة والأودية المنخفضة والانكسارات الحادة.
وقد عرفت تواجد الإنسان منذ العصور القديمة. كما عرفت وصول الفاتحين العرب كموسى ابن نصير الذي بنى مسجدا له بقبيلة بني حسان شمال غربي شفشاون، وكذا طارق ابن زياد الذي لا يزال مسجدا يحمل اسمه بقرية الشرفات.(قيادة باب تازة)
وهكذا، فمنذ الفتح الإسلامي للمغرب، أصبحت هذه المنطقة مركزا لتجمع الجيوش العربية. وفي عهد الأدارسة (القرن التاسع)، أصبحت المنطقة تحت حكم عمر ابن إدريس الثاني الذي جعل من تيكساس عاصمة لإمارته. وهكذا عرفت المنطقة وقوع حروب ونزاعات مختلفة حتى تأسيس مدينة شفشاون في 876هـ/1471م على يد مولاي علي بن راشد، لإيقاف الزحف البرتغالي على المنطقة.
تحتضن المدينة العتيقة لشفشاون مجموعة مهمة من المباني التاريخية التي تعكس إلى حد كبير الطابع التاريخي والحضاري الذي تكتسيه المدينة.

إذا أردت الهروب من صخب المدن الكبيرة المثير للقلق والارهاق، لتتمتع بعطلة هادئة بين أحضان مدينة أليفة، فما عليك إلا أن تتوجه في اي فص

المزيد


مدن مغربية ( الجزء التالت)

نوفمبر 6th, 2008 كتبها سعيد نشر في , نظرة على المغرب

 مدن مغربية ( الجزء التالت)

مدينة العرائش

مدينة العرائش تاريخ غني وحضارات متعددة:

مدينة العرائش من أقدم المدن المغربية، عرفت أربع حقب فينيقية وقرطاجية ورومانية واسلامية، كما تسبب موقعها الإستراتيجي في تعرضها للغزوات الإيبيرية، هذا التعاقب الحضاري ساهم في منح المدينة العديد من المعالم التاريخية التي تعكس غنى ثقافة المدينة والتي حافظت بالخصوص على آثار الوجود الإيبيري الذي اندمج مع العمارة الإسلامية بجانب طابعها الأمازيغي الدائم، في حين تظل ليكسوس المدينة القديمة شاهدة على عظمة فترة تاريخ المغرب القديم. في الورقة التالية نتابع أهم المراحل التاريخية للمدينة وابرز معالمها الحضارية

تقع مدينة ليكسوس على بعد 3 كيلومترات من العرائش على ربوة في مدخل المدينة شمالا وعلى ضفةنهرليكسوس وقد تم اختيار الموقع من طرف الفنيقيين لسهولة الاتصال عبر النهر المؤدي إلى المحيط الأطلسي .ثم تعاقب على المنطقة الرومان الذين شيدوا مجموعة من المدن المغربية القديمة مثل :تمودا ( تطوان) وليلي ( منطقة فاس)تنجيس ( طنجة) …الخ. إلا أن المنطقة سكنها الأمازيغ قبل أي شعب آخر.

تعرضت مدينة العرائش لحملات استعمارية عدة حيث تعتبر من الثغور المهمة والإستراتيجية بشمال المغرب وقد أولاها ملوك المغرب اهتماما بالغا لموقعها القريب من أوروبا ولصد هجمات البرتغال والإسبان حيث كانت امنياتهم احتلال المدينة بأي طريقة كانت ، فقد حاول البرتغاليون احتلالها عدة مرات الأولى سنة 1489م من خلال بناء قلعة ثم سنة 1504 و1508 م تم صد هجماتهم ثم سنة 1575 م حيث جيَش ملك البرتغال حملة لاحتلال العرائش من خلال مهاجمتها واحتلالها عن طريق البحر مما نتج عنها وقوع معركة وادي المخازن المشهورة وانهزامهم فيها. فترة الاستعمار الأسباني عرفت عدة مراحل من خلال تصورهم للمدينة وذلك باعطائها اهمية بالغة في مخططاتهم التوسعية : الاولى بدأت سنة 1607 - 1608م ولكن دون جدوى إلى أن تم لهم ذلك سنة 1610 من خلال معاهدة تسليم المدينة للإسبان مقابل مساعدتهم لأحد ملوك السعديين ضد اخيه وهو محمد الشيخ، دام مقامهم بها 80 سنة إلا ان حررها مولاي إسماعيل أحد ملوك الدولة العلوية سنة 1689 م ، ولكن نواياهم الاستعمارية استمرت إلى أن تم احتلالها مرة ثانية سنة 1911م من خلال عملية انزال عسكري بحري على شاطئها . مميزات المدينة أنها تشتمل على ثقافتين المغربية والاسبانية وخصوصية الهندسة المعمارية التي مازالت آثارها موجودة لحد الآن مثلها مثل مدن شمال المغرب وهذا التأثير كان في اللغة ونمط الحياة السكاني إلا أنه الآن تغير من خلال هجرة سكان البوادي إلى المدينة. يمتاز وسط المدينة المسماة بساحة التحرير بجمالية البنايات المكونة من مختلف المدارس الهندسية الأوروبية المعروفة آنذاك والتي تمنحنا نماذج من الهندسة الموريسكية الجديدة التي يعتبر المغرب المرجع الأساسي لها، وتعتبر هذه بمثابة عنصر ارتباط مع المدينة الق

المزيد


مدن مغربية (الجزء الأول)

نوفمبر 6th, 2008 كتبها سعيد نشر في , نظرة على المغرب

مدن مغربية (الجزء الأول)

الرباط، مكناس، فاس، مراكش، من بين المدن المغربية العتيقة والمعاصرة الأخرى، تتنفس تحت ضياء شمس واحدة، ليست بالمختلفة كما أنها ليست بالمتشابهة، لقد شُيِّدَت بحق لكي تبهر زوارها، حيث أسست كل واحدة منها كعاصمة تفوق نظيرتها جمالاً.

وهناك أيضًا مدن طنجة وتطوان وشفشاون والعرائش وأصيلة وأجادير وسلا والجديدة والعيون.. لا ندري أيها نختار، بل علينا بزيارتها كلها، عابرين المغرب وتاريخه، قاطعين مسافة (3500كم) من الشمال إلى الجنوب عبر شواطئ البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي الذي يربط بينها.

سفر لا يُنْسَى لاكتشاف هذه المدن الجذابة، حيث يمتزج الحاضر بالماضي ليطبعنا بجملة من الإحساسات المثيرة، لا نكاد نغادرها حتى نحلم بالعودة إليها.

يتمتع المغرب بتنوع مناخه ما بين متوسطي في الشمال وجبلي في الوسط وصحراوي في الجنوب، تخترقه سلسلتان جبليتان هما الريف والأطلس، وتصل أعلى قمة بالمغرب 4165 مترًا بجبل توبقال بالأطلس الكبير.

ويتجلى هذا التنوع الطبيعي في مناظر جميلة تختلف من جبال تكسوها الثلوج إلى غابات الأرز الخلابة، فالسهول على امتداد الساحل الأطلسي. ويُمَكِّن فصل الربيع في المغرب الزائر من أن يجمع بين الاستمتاع بالسباحة والتزحلق على الجليد وهدوء الواحات.

مدينة الرباط: ومَحْضَن التاريخ

تتميز مدينة الرباط بحدائقها الجميلة وساحاتها المزهرة كحديقة الأوداية الرائعة وقصبة شالة، كما تحفها مناظر خلابة مدهشة كأنها تاج مُرَصَّع بالجواهر: شواطئ شاسعة ذات رمال ذهبية ناعمة، غابة المعمورة الجميلة ذات أشجار الفِلِّين الأخضر.

في هذه الجولة في بعض مدن المغرب، نشرع أمامكم الباب لتشاهدوا بعضًا من حضارة هذه البلاد الشامخة، فنَحُطُّ الرِّحَال أول الأمر بعاصمة المملكة الرباط، ثم ننتقل إلى فاس مدينة العلم والحضارة، ونعرج على طنجة مجمع البحرين وملتقى الحضارات.

لنعود في وقت لاحق - إن شاء الله - لنُمِيْط اللثام عن مدن مغربية أخرى لا تقل بهاء وجمالاً وعلى رأسها مراكش الحمراء، وورزازات الزهراء، وكلميم باب الصحراء، والصويرة )موكادور(، والدار البيضاء الكبرى.

تخيلوا مدينة بيضاء تنتصب بعظمة وكبرياء على مصب النهر، تفتخر بتاريخ مجيد يعود إلى عصور قديمة، وتتحلى بجمال أخَّاذ جمعت مظاهره عبر قرون متعددة. اختيرت عاصمة للدولة الموحدية في القرن 12م، ثم بعد ذلك عاصمة للمغرب المعاصر.

تتميز مدينة الرباط بحدائقها الغَنَّاء وساحاتها المزهرة كحديقة الأوداية الرائعة وقصبة شالة. كما تحفها مناظر خلابة مدهشة كأنها تاج مرصع بالجواهر، شواطئ شاسعة ذات رمال ذهبية ناعمة، غابة المعمورة الجميلة ذات أشجار الفِلِّيْن الأخضر.

ساحة حسَّان: مجد الحضارة وحضارة المجد

بساحة حسَّان الواسعة تنتصب صومعة يبلغ علوها 44 مترًا، وتصوروا عُلُوّها كان سيصل 80 مترًا، كما كان يحلم بذلك يعقوب المنصور الموحدي.

تدل المائة عمود المحيطة بالصومعة على أن ساحة حسَّان كانت ستصبح أكبر جامع في العالم الإسلامي، في عهد عظمة الإمبراطورية الموحدية التي امتدت حدودها إلى تونس وإسبانيا.

أبواب المدينة القديمة: شموخ التاريخ

يُعَدُّ باب الرواح أجمل الأبواب الخمسة التي تسمح بالدخول إلى الرباط، إنه فخم ورائع يزينه إكليل زهر وأربيسك وردي ومحارات كبيرة.

عند زيارة المُتْحَف الأثري يكون الاندهاش قويًّا أمام هذه المفاجأة، فالمغرب يحكي تاريخًا عريقًا من خلال هذا المتحف، وذلك منذ عصر ما قبل التاريخ ومرورًا بالحضارات ما قبل الرومانية والرومانية، إلى الفترة الإسلامية الزاهرة، فهذه أدوات حجرية نحتها إنسان النيوندرال. وتستمر الزيارة بعد الخروج من المتحف وفي هذه اللحظة ستعتمدون على حاسة الشم التي سوف تقودكم لا محالة إلى زنقة السويقة، حيث الكفتة المشوية والحلويات العَسَلِيَّة والفواكه المجففة المتنوعة.

وفي الطريق نحو زقاق القناصلة تجدون معروضات طريفة من أباريق القهوة طويلة اليد، وفناجين حديدية بيضاء، وكؤوس مزخرفة وأثواب مطرزة وأساور فضية، كما تعرض كذلك في نفس الزقاق الزرابي الرباطية المشهورة بنعومتها ونسيجها الدقيق، وبلونها الأحمر الذي يتوسطه وسام مركزي.

قصبة الأوداية:

لقد كانت قصبة الأوداية مقرًّا لكثير من الأحداث، مقرًّا لقبيلة الأوداية التي كلفها المولى إسماعيل بالدفاع عن المدينة ضد القراصنة، مقرًّا ليعقوب المنصور ولعبد المومن الموحدي الذي بنى بها جامع العتيقة حوالي سنة 1150م وهو أقدم جامع بالرباط.

عند جلوسك بالمقهى التقليدي وتذوق حلوى كعب الغزال بالشاي المُنَعْنَع، والنظر هائم في الأفق يراقب القوارب الراقصة بوادي أبي رقراق على حافة أسوار سلا تدرك عظمة الرجال الذين مروا من هنا.

قصبة شالة:

بناها المرينيون في القرن الرابع عشر الميلادي، تقوم على أنقاض مدينة سلا الرومانية العتيقة. هنا، الطبيعة ملهمة، والأحجار لها روح حية، الموز والتين والنخيل تغوص بجذورها في التاريخ، تحرس هذا المكان السحري صومعة تظهر بين الأعشاب ذات زليج متعدد الألوان اللامعة.

فاس مدينة العلم والحضارة

هي العاصمة العلمية، عاصمة التقاليد العريقة، اتخذها أكبر عدد من الملوك الذين تعاقبوا على حكم المغرب عاصمة لهم. إنها لؤلؤة العالم العربي وهي مدينة الأحاسيس المتعددة.

فهي كفلورنسا أو أثينا، كل من يأتي إليها - باحثًا عن كنز حضاري أو حياة غنية زاخرة متنوعة المظاهر أو دفء الشمس أو الذوق الرفيع أو أزكى العطور - ينال مُبْتَغاه لا محالة.

في فاس لا حَدَّ للمتعة الروحية والحسية، فبهاء القصور والمتاحف وترف العيش يجعل فاس مدينة قَلَّ نظيرها، وتغري بالإسراع في جولات متعددة.

كانت أول عاصمة للمملكة سنة 808هـ في عهد إدريس الثاني، ثم عاصمة في القرن الثالث عشر أيام المرينيين، وكذا في القرن التاسع عشر تحت إمرة مولاي عبد الله.

فاس البالي أو المدينة القديمة:

يتكون فاس البالي من عدوتين. ففي سنة 818هـ استقرت على الضفة اليمنى لوادي فاس المئات من العائلات المسلمة النازحة من الأندلس والمطارد

المزيد


الاكلات الشعبية المغربية

نوفمبر 3rd, 2008 كتبها سعيد نشر في , نظرة على المغرب

الاكلات الشعبية المغربية

المطبخ المغرب

 يعتبر المطبخ المغربي منذ القدم من أكثر المطابخ تنوعا في العالم.والسبب يرجع إلى تفاعل المغرب مع العالم الخارجي منذ قرون.المطبخ المغربي هي مزيج من المطبخ الامازيغي و العربي ، مغاربي ، شرق أوسطي ، البحر الأبيض المتوسط وافريقيا . الطهاه في المطبخ المغربي على مر القرون في كل من فاس ،مكناس ،مراكش ،الرباط وتطوان هم من خلق الاساس لما يعرف المطبخ المغربي اليوم

التأثير والتاريخ

المغرب كمنبع و ملتقى لحضارات عديدة ، قد تأثر مطبخه بالمطبخ الأمازيغي الأصيل بالاضافة إلى المطابخ العربية الأندلسية ؛ المطابخ التي حملها الموريسكيون عندما غادروا اسبانيا والمطبخ التركي العثماني والشرق الأوسطي و مطابخ جلبها العرب واليهود . تاريخ المغرب يُترجم في مطبخه.فاللاجئون الهاربون من العباسيين غادر بغداد في القرون الوسطى واستقروا في المغرب ، جالبين معهم الوصفات التقليدية التي اصبحت شائعة في المغرب منسية في الشرق الأوسط.و يثبت هذا ما دونه البغدادي في مؤلفاته(القرن 12 ميلادي) عن الوصفات العراقية و أوجه الشبه مع الاطباق المغربيه المعاصرة. السمة المميزة هي الطبخ بالفواكه مع اللحوم مثل السفرجل مع لحم الحمل او المشمش مع الدجاج .كذلك التأثيرات على المطبخ المغربي التي اتت مع موريسكيون (اللاجئين المسلمين) الذين طردوا من اسبانيا خلال محاكم التفتيش الأسبانية حسب بولا وولفيرت ، المتخصص في المطبخ المغربي وصاحب أشهر كتاب عن هذا الموضوع

استخدام التوابل

التوابل في السوق المركزية في اكادير تُستحدم التوابل على نطاق واسع في الأكلات المغربية. فاستيراد التوابل إلى المغرب بدأ منذ آلاف السنين ، والعناصر الكثيرة ، مثل الزعفران من تيليويني النعناع والزيتون من مكناس ، والبرتقال والليمون من فاس ،منتجات محلية. فمجموعة التوابل تشمل القرفة ، الكمُون (كمون) ، الخرقوم (كركم) سكينجبير (الزنجبيل) ليبزار (الفلفل أسود) ، التحميرة (الفلفل الأحمر) ،بذور الينسون ، بذور السمسم ، قسبور (الكزبرة) ماعدنوس (البقدونس)، زعتر، كرفس ، زعفراني بيلدي (الزعفران) والنعناع. == هيكل الوجبات == وجبة الغداء هي الوجبة الرئيسية ، باستثناء شهر رمضان المبارك. الطريقة

المزيد


أمازيغ المغرب

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها سعيد نشر في , نظرة على المغرب

أمازيغ المغرب

بقلم: عبد السلام رزاق

يمثل أمازيغ المغرب مجموع التشكيلات الاجتماعية والعرقية واللغوية والسياسية التي

استوطنت ولا تزال ربوع هذا البلد منذ القدم. ورغم أنه لا تتوفر إحصائيات دقيقة عن العدد

الحقيقي لأمازيغ المغرب, فإن أغلب الدراسات غير الرسمية تفيد أن عددهم التقريبي ربما

كان في حدود 60% من مجموع السكان البالغ عددهم 30 مليون. وهذا يعني أنهم في

حدود 19 مليون نسمة.

 
وقد لا نستغرب أن يكون أمازيغ المغرب يبلغون هذا العدد لأسباب موضوعية من
 
أبرزها كون الأمازيغ هم أول عنصر بشري استوطن المغرب في مرحلة ما قبل الإسلام وظل
 
هذا الحضور مستمرا طوال أربعة عشر قرنا بالرغم من التقلبات والحروب.
 
 

أول جمعية أمازيغية

وقد شكلت المرحلة الممتدة من النصف الثاني من القرن الماضي إلى الآن مرحلة حاسمة في

مسار أمازيغ المغرب, حيث شهدت سنة 1942 ظهور جمعية قدماء ثانوية أزرو التي تعتبر

أول جمعية أهلية سخرت لخدمة فكرة الأمازيغ وتأسيس الانتماء للهوية الأمازيغية لكن هذه

البداية جرت معها الكثير من المواجهات بين العنصرين الأمازيغي والعروبي في المغرب.

أول حزب ذي طابع أمازيغي

ورغم أن تأسيس هذه الجمعية تم تحت غطاء المستعمر الفرنسي, فإن سنة 1958 سجلت

أول تحرك من قبل القصر الملكي في ملف الأمازيغية. فقد سعت الدولة إلى دفع الأمازيغ في

منطقة الأطلس المتوسط إلى تشكيل حزب الحركة الشعبية لكسر شوكة حزب الاستقلال

الذي كان يطمح حينذاك إلى أن يكون الحزب الوحيد في المغرب.  دسترة الأمازيغية

وبعد سنوات من المواجهة العلنية بين الأمازيغ والنظام المغربي خلال مرحلة السبعينيات التي

عرفت اعتقالات متواصلة وسط الأمازيغيين, شكل عام 1988 بداية انفراج نسبي بين النظام

الذي كان يرى في الأمازيغية تهديدا مباشرا لما يعتبره الوحدة الوطنية، وبين الأمازيغ

الساعين إلى

المزيد





http://img145.imageshack.us/img145/9190/headershortnq5.jpg