من سوزان لشعبان.. مصائب الفنانين عند الصحفيين فوائد
لا تكاد ملفات مصائب المشاهير تفارق المانشيتات العريضة لوسائل الإعلام، فطوال الشهور بل السنوات الماضية، لم تغب أنباءهم عن صدارة الصفحات الرئيسية، ولعل أشهرها حادث مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم ومن بعدها هبة العقاد ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين، ومن قبلهم بسنوات مقتل الفنانة التونسية ذكرى والمصريات فاتن فريد ووداد حمدي.
فمنذ أيام وجدنا أنفسنا أمام جريمة أخرى متهم فيها المغني الشعبي شعبان عبد الرحيم بحيازة المخدرات، مما يفتح الحديث مجددا عن مصائب المشاهير التي يجد فيها الإعلاميون فرصة سانحة لجذب الانتباه وتحقيق قدر لا بأس به من الشهرة على حساب أهل الفن مما يذكر بالحكمة القائلة: مصائب قوم عند قوم فوائد، كما يفتح النقاش حول تفسير الأهداف المعلنة والخفية من تسليط الأضواء على الأخبار السلبية التي تخص هذه الشريحة من المشاهير.
حشيش شعبولا
فقبل عيد الأضحى بساعات، استقبل مستشفى الهرم قاسم عبد الرحيم حسن “58″ وشهرته شعبان عبد الرحيم مصابا بفقدان الوعي ونزيف بالقفص الصدري وحالته العامة سيئة، وقد عثر بين طيات ملابسه على قطعة من الحشيش المخدر، وبسؤال نجله خميس قاسم عبد الرحيم “27″ عاماً ويعمل مطرباً شعبياً أيضاً، قرر أنه خلال وجود والده بالمنزل فوجئ بسقوطه على الأرض مغشياً عليه فنقله إلى المستشفى ظنا أنه قد أصيب بغيبوبة سكر، حيث أنه يعانى هذا المرض منذ فترة…
تم التحفظ على المطرب داخل المستشفى ووضع حراسة أمنية عليه ثم أحيل للنيابة التي قررت الإفراج عنه على ذمة القضية بكفالة قدرها ألف جنيه مصري.
ذبح سوزان
لم يسعف الحظ المطربة اللبنانية سوزان تميم لترى صورها وأخبارها تتصدر أغلفة الجرائد والمجلات كما كانت تتمنى، ولكن يبدو أن القدر أقوى من حظها، حيث جاءت شهرتها لتصبح موضوع الساعة بعد مقتلها في ظروف غامضة، فلم يكن أسم سوزان تميم معروفا لدى الكثيرين منا في حياتنا ولكنها مطربة مغمورة لديها بعض التجارب الفنية الضعيفة التي لم تثبت على الساحة الفنية واليوم أغمضت سوزان عينيها لتلقى الثرى وسط أجواء صاخبة لم تهدأ حول مقتلها وحياتها المليئة بالمشاكل والغيرة .
ذكرى .. رحيل مأساوي
لم ينس أحد الحادث البشع الذي راحت ضحيته المطربة التونسية ذكرى بمصر في28 نوفمبر عام 2003 بشارع حسن مظهر في حي الزمالك بالقاهرة كما قتل مدير أعماله وزوجته ثم انتحر انتحاره بعدها مباشرة، ووقع الحادث في الساعة الخامسة فجراً عندما أتى السويدي في حالة سكر الساعة الخامسة فجراً من أحد المطاعم برفقته عمرو صبري مدير أعماله الذي كان في حالة سكر هو الأخر.
ودخل الاثنان للمنزل ووجد ذكرى وهي ترتدي بذلة رياضية بيضاء ووجدا معها “خديجة ” زوجة عمرو صبري وممثلة غير مشهورة تسمى سوسن رمزي 60 عاماً معروفة بأنها تقرأ الفنجان لأغلب الفنانين وتتعامل معهم كأم كما كانت في المنزل في نفس الوقت خادمتان طلب منهما أيمن السويدي بمجرد حضوره للمنزل أن يدخلا إلى الغرفة وأن يغلقا الباب عليهما كما طلب من سوسن أن تدخل غرفة هي الأخرى وتغلق الباب.
وبعدها اشتد النقاش بين ذكرى وزوجها حول عدم موافقته على عملها وعدم رضاه على سهرها الليلي وبقائها خارج المنزل وحين رفضت طردها من المنزل وسمعت الخادمتان وهو يوجه اتهامات غير لائقة إلى ذكرى ويصفها بأعمال شائنة، وبعدها صوت طلقات متتالية راح ضحيتها ذكرى تردد وقتها أنها تصل لـ 16 طلقة من في جسدها وبعدها قام بقتل كل من عمرو وخديجة وبعدهما قام السويدي بوضع السلاح في فمه وانتحر، كان السويدي معروف بعصبيته الزائدة وغيرته الشديدة على ذكرى.
مصرع السندريللا
أما عن مقتل ساحرة الشاشة الفنانة سعاد حسني فمازال حادث مجهول يشغل عدد كبير من محبيها حتى الآن فقد هز مقتلها الرأي العام منذ عام 2000 حتى الآن، عندما عثر على جثة سعاد ملقاة من شرفة المنزل بالدور السادس التي كانت تعيش فيه برفقة صديقتها نادية يسري بمنطقة ميدفيل بوسط العاصمة البريطانية لندن، البعض رأي أن سعاد ماتت منتحرة بإلقاء نفسها من الشرفة بالطابق السادس من بناية ستيوارت تاور.
وتعود مأساة سعاد منذ رحلة سعاد مع المرض منذ بداية التسعينيات فأصيبت سعاد بألم شديدة في العمود الفقري جعلها قليلة الحركة مما ثار على جسدها وأصيبت بالسمنة المفرطة أيضاً، إضافة لتوتر الحالة النفسية نتيجة للمرض وعدم القدرة على مواصلة مسيرتها الفنية فقررت سعاد السفر لفرنسا وإجراء عملية جراحية أملا في استمرار حياتها الفنية.
ولكنها فشلت وبعدها سافرت للندن واستمرت رحلة العلاج لمدة أربعة سنوات استطاعت سعاد خلالها أن تحسن حالتها الصحية فقد خسرت حوالي 11 كيلو جراماً من وزنها في مصحة بريطا
المزيد