أخوكم سعيد يتمنى لكم أطيب الأوقات من خلال مدونة
العالم 25
قادمون إليك يا أقصى إنشاء الله

| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
يناير 21st, 2009 كتبها سعيد نشر في , أقلام و آراء,
يناير 19th, 2009 كتبها سعيد نشر في , أقلام و آراء,
قصة رائعة للعبر
رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش ,
فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر ,
وإذا زادوا يوما واحدا فأن المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء … واوعدته زوجته بذلك
وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا
سافر إلى إحدى البلدان
حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد
وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه
وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة :-
لقد قررت العودة إلى البيت
لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما
وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك
قال له صاحب الطاحونة :-
اشتغل عندي عاما آخر
أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه
قال الرجل :- لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها
وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة
وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه
فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية
وقال له :- هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك
اخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته
وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة
كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز
تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة
بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك
فسأل الرجل :- من هذا الرجل العجوز ؟
أجاب الشابان :- انه والدنا
قال الرجل :- لماذا يضحك هكذا ؟
أجاب الشابان :- انه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح
قال الرجل :- لماذا لا يتكلم أبدا ؟
أجاب الشابان :- لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية
قال الرجل :- وكم يأخذ ؟
أجاب الشابان :- على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية
قال الرجل في نفسه :- إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر
إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية واحدة
كفاني اسمع ما يقول
واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز
فقال العجوز :- لا تدخل في النهر العاصف وصمت
وتابعوا مسيرتهم
قال الرجل في نفسه :-
عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة يأخذ قطعة ذهبية
يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ..؟؟؟
ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز
قال العجوز :- في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب
واعرف ما الذي يجري وصمت
وتابعوا مسيرتهم
وقال الرجل في نفسه :- اسمعوا إلى ماذا يقول
كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة
سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة
بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال
وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة
وأعطاها للعجوز
اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال :-
قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت
وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا
وعاد العامل إلى قريته
وفي الطريق وصل إلى حافة نهر
وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار
وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له
ولم يحاول دخول النهر
جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل
وفي هذه اللحظات سمع صوتا
وما التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض
قال الفارس :- لماذا لا تعبر النهر ؟
قال الرجل :- لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج
فقال له الفارس :- انظ
يناير 14th, 2009 كتبها سعيد نشر في , أقلام و آراء,
لا بد ان السيد عمرو موسى امين عام الجامعة العربية يعيش ظروفا صعبة هذه الايام، ليس بسبب العدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة، واقتراب عدد الشهداء من الالف، وانما لانه يجد نفسه امام اختبار وظيفي هو الأصعب من نوعه منذ توليه منصبه.
فمن الواضح ان المنطقة العربية تقف الآن امام مرحلة جديدة من الانقسام، فهناك من الزعماء العرب من يريد قمة عربية طارئة تبدأ اعمالها الجمعة في الدوحة، وهناك من يريد الاقتصار على القمة العربية الاقتصادية التي تنعقد يوم الاثنين المقبل في الكويت، ولا مانع من التشاور اثناءها حول ملف تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
السيد موسى يحتاج الى كل ما يملكه من ‘سحر’ شخصي ودبلوماسي للتوفيق بين المعسكرين، او بالأحرى الاستمرار في مهامه دون الإقدام على اي خطوة من شأنها ان تثير حفيظة هذا الطرف او ذاك.
مطلوب من السيد موسى الحياد المطلق، وهو حياد قد لا يرضي بعض الاطراف، وخاصة معسكر ‘الاعتدال’ العربي الذي يضم مصر والمملكة العربية السعودية، فدول هذا المعسكر تتبنى مبدأ الرئيس الامريكي جورج بوش الابن: ‘من ليس معنا فهو ضدنا’.
الامر المؤكد ان امين عام الجامعة العربية سيكون مشغولا بشكل غير مسبوق، فأمامه اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب ينعقد اليوم، ثم بعد ذلك التوجه الى الدوحة للتحضير ومن ثم المشاركة في القمة الطارئة، وبعدها يطير الى الكويت للإنضمام الى القمة الاقتصادية.
مهمة التوفيق بين هذه المواقف المتناقضة تبدو صعبة، واظهار اي موقف ‘ضميري’ من قبل السيد موسى، وهو المعروف سابقا بت
يناير 14th, 2009 كتبها سعيد نشر في , أقلام و آراء,
اليهود أول من اخترع الإرهاب في التاريخ
شريف الشوباشى
قليلون من يعرفون أن أول جماعة إرهابية سجلها التاريخ كانت من اليهود في القرن الأول المسيحي. وإذا كانت إسرائيل تشكو اليوم من الإرهاب وتدعي أن المذبحة التي تقوم بها في غزة منذ 27 ديسمبر الماضي تستهدف نزع فتيل »الإرهاب الفلسطيني« فإن علينا أن نفتح ملفات التاريخ القديم والحديث لنكتشف أن الجماعات اليهودية المتطرفة، كانت رائدة وسباقة في ممارسة الإرهاب في العصور القديمة، كما كانت أول من أدخل بذرة هذه الآفة إلي منطقة الشرق الأوسط التي لم تكن تعرف من قبل هذا النوع الهمجي لمحاربة الأعداء. * * * وتشير الوثائق التاريخية إلي أنه عندما كانت روما تسيطر علي الجزء الأكبر من منطقة الشرق الأوسط من ألفي عام ظهرت طائفة يهودية متطرفة تدعي »زيلوت« وكان هدف أتباعها والرسالة التي يؤمنون بها هي إعادة الدولة اليهودية القديمة. ويصف مارسيل سيمون مؤرخ الديانات الفرنسي المعروف الزيلوت بأنهم »قوم عدوانيون يكرهون كل من هو أجنبي ويستخدمون العنف والقتل لإرهاب كل من يتصدي لهم«. وكان لطائفة الزيلوت جناح عسكري يتكون من بعض غلاة التطرف أطلق عليهم اسم »سيكير« وكانوا يذبحون الرومان، ولا يفرقون بين المحاربين والنساء والأطفال بل إنهم كانوا يقتلون إخوانهم اليهود الذين يرفضون التعاون معهم. وقد اشتق اسمهم من خنجر حاد كانوا يستخدمونه واسمه باللاتينية »سيكا« وكان آنذاك سلاح قطاع الطرق والمجرمين. وقد بقيت كلمة سيكير في القاموس الفرنسي إلي يومنا هذا ومعناها القاتل المستأجَر أو المحترف. لكن أحدا في الغرب يشير إلي ذلك، بل يقومون بالتعتيم علي جماعة السيكير الذين هم أجداد من يقترفون المجازر ضد الشعب الفلسطيني اليوم. ولم ينجح الرومان في وقف رواد الإرهاب العالمي من السيكير إلا بعد أن قاموا ضدهم بعمليات قمع عنيفة هدموا خلالها هيكل سليمان عام 70 ميلادياً. وقد هرب الكثير من السيكير إلي مصر وخاصة الإسكندرية وعادوا إلي ممارسة الإرهاب وقتلوا العديد من اليهود الذين يرفضون اتباعهم فما كان من الرومان إلا أن جردوا حملة للقضاء عليهم قضاء مبرما. * * * وأذكر أن أحد أشهر الصحفيين الفرنسيين، وقد تولي بعد ذلك رئاسة التلفزيون الفرنسي دعاني في بداية التسعينيات إلي ندوة بإذاعة أوروبا رقم واحد. وفوجئت بالحاضرين يشنون هجوما كاسحا علي العالم العربي والإسلامي ويتهمونه بأنه المصدر الوحيد للإرهاب. وأكد أحد الصحفيين المشاركين في الندوة أن العرب والمسلمين لهم تاريخ وباع طويل في الإرهاب والدليل علي ذلك جماعة الحشاشين الشهيرة التي أنشأها الحسن الصباح. وكان ردي أن الحشاشين ظهروا في القرن الثاني عشر الميلادي في حين أن السيكير كانوا في القرن الأول أي أنهم سبقوا الحشاشين في الإرهاب بأكثر من ألف عام. وأضفت أنه بالنسبة للعصر الحديث فإن إسرائيل والصهاينة هم الذين أدخلوا الإرهاب لمنطقة الشرق الأوسط، وكانت الجماعات الصهونية من شترن وإرجون وغيرهما أول من لجأ إلي خيار الإرهاب لترويع أعدائهم. وكانت العمليات التي قاموا بها في نهاية الأربعينيات من القرن الماضي تتسم بالعنف والجرأة وتعمد الإيذاء. وكانت أول عملية تحدث »فرقعة« في المنطقة هي اغتيال اللورد موين وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط بالقاهرة عام 1944 علي يد اثنين من عملاء جماعة شترن. وفي عام 1946 قام المتطرفون الصهاينة بواحدة من أشهر عملياتهم الإرهابية وهي تفجير فندق الملك داوود بالقدس، وقد مات تحت أنقاضه أكثر من 90 من الأبرياء الذين لا يمتون بصلة إلي المشكلة اليهودية. وفي عام 1948 قامت جماعة شترن أيضا باغتيال مبعوث الأمم المتحدة إلي المنطقة الكونت فولك برنادوت لاتهامه بأنه يحابي العرب علي حسابهم. وكان أول طرد ناسف ينفجر في المنطقة بتدبير من عملاء دولة إسرائيل في عام 1956 وكان ضحيته الشهيد المصري مصطفي حافظ. وهذه الوقائع جزء بسيط من قائمة العمليات الإرهابية التي قامت بها الجماعات الصهيونية بالإضافة إلي المجازر المروعة في دير ياسين وغيرها من القري الفلسطينية. ويبدو أن المشاركين في الندوة لم يتوقعوا مثل هذا الكلام فلاذوا بالصمت. لكنها كانت المرة الأخيرة التي تدعوني فيها إذاعة أوروبا رقم واحد، خاصة أنني استعرضت بعد ذلك التنظيمات الإرهابية، التي كانت لا تزال موجودة آنذاك مثل: بادر ماينهون في ألمانيا والألوية الحمراء في إيطاليا والعمل المباشر في فرنسا. * * * ولا أقصد من هذا الاستعراض التاريخي أن أثبت أن طبيعة اليهودي مفطورة علي الإرهاب لأن ذلك ضد قناعاتي بأنه لا يمكن إطلاق أحكام عامة علي الشعوب وأتباع الديانات المختلفة، وأن الشر والخير موجودان في جميع المجتمعات منذ بدء الخليقة، وتتغير الظروف فينتصر هذا الجانب أو ذاك بصفة مؤقتة. لكن
يناير 11th, 2009 كتبها سعيد نشر في , أقلام و آراء,
يناير 5th, 2009 كتبها سعيد نشر في , أقلام و آراء,
بقلم: علي الصراف

بوّاب العمارة يرى كلَّ شيء، ويُمررُ كلَّ شيء. وطالما انه يحصل على “المعلوم” فكلُّ شيءٍ ممكن، وكلُّ شيءٍ مقبول. أما “المعلوم” فهو ثمن السمسرة.
وفي العمارة يوجد الصالح والطالح. ولكن دَوْر بوّاب العمارة هو أن يخدم الجميع على حد سواء.
ويقول للذي يدفع: “حاضر يا بيه”، “تحت أمرك يا بيه”.
هذه هي كل قصة “الدور المصري” في المنطقة. أو هذا هو كل ما بقي من هذا الدور. فالفرعون قد يبدو فرعونا على “الغلابة”، إلا انه ليس سوى بوّاب عمارة بالنسبة للآخرين. يفتح لهم الأبوّاب ويمسح البلاط، وقد “يتْمسح” فيه البلاط، إلا انه يظل يؤدي “دوره الإقليمي” على أحسن ما يرام.
وبوّاب العمارة بلا ضمير عادة. لأنه يعرف أن مهنته تتعارض مع أي ضمير. فهو إذ يرى “الطالع” و”النازل”، لا يسعه أن يجعل من ضميره عائقا أمام “مصالح” سكان العمارة، وعليه أن يتفهمها، بل ويقدم لها التسهيلات. يعمل مشاوير لـ”الست هانم”، على نفس السوية التي يؤدي فيها خدماته لـ”سي السيد”.
والهانم قد لا تعود إلا “وجه الفجر”، ولكنه يتقي الله فيها بالظن. فحتى لو عادت للتو من “الكباريه”، إلا انه يؤدي لها التحية كما لو انها عادت من “سيدنا الحسين”.
وهو ليس لديه “مشروع”. مشروعه الوحيد خدمة مصالح سكان العمارة. وطموحه بسيط: أن يأكل “لقمة العيش”، يوما بيوم. ويعيش على البركة. “شوية من هنا، وشوية من هناك”، و.. “أهي عيشة”.
وهو يحاسب أطفاله على أكلهم، ويُشعرهم انه يمنّ عليهم، وأنهم من دونه “ولا حاجة”، وذلك لأنه ليس لديه ما يعمله أكثر، ولأنه لا يستطيع أن يبحث عن “وظيفة” أخرى، ولا على عمل إضافي. فشغل بوّاب العمارة، 24 ساعة في اليوم. ويتطلب منه أن يكون جاهزا لكل شيء.
وتلك قد تكون “عيشة قرف” إلا
يناير 5th, 2009 كتبها سعيد نشر في , أقلام و آراء,
أين أنت “يا غضب الضفة”
لم يأت إيهود باراك على ذكر “الجبهة الشرقية” وهو يتوجه بحديثه للشعب الإسرائيلي في بداية الهجوم البري على “الجبهة الجنوبية”، وزير الدفاع الإسرائيلي اكتفى بالقول أن حكومته اتخذت ما يلزم من إجراءات لمجابهة أية تطورات على “الجبهة الشمالية”.
و”الجبهة الشرقية” التي أعني، ليست تلك الممتدة من “الشريعة” إلى دجلة والفرات، فهذه بالطبع باتت في ذمة التاريخ، ولم يعد أحد يذكرها غير الإسرائيليين وفي حالة واحدة فقط: عندما يبحثون عن مبررات للاحتفاظ بسيطرتهم على “الأغوار الفلسطينية المحتلة”، الجبهة التي أعني واقصد هي جبهة الضفة الغربية على وجه التحديد، وهي جبهة صامتة حتى الآن، لم يخرج نطاق حراكها عمّا تشهده أي مدينة من مدن العالمين العربي والإسلامي، مع أن المطلوب من رام الله والخليل وجنين وقلقيلية وبيت لحم ونابلس، أكبر بكثير مما هو مطلوب من كراتشي وسرينيغار وكابول ونيروبي وساو باولو.
التضامن مع غزة، موقف مطلوب من الأشقاء والأصدقاء على امتداد ساحات المنطقة والعالم، وهذا ما يحصل يوميا وعلى مدار الساعة ومنذ الغارة الأولى لهذا العدوان الهمجي، وبصورة غير مسبوقة تدعو للفخر والإعجاب، بينما ال
يناير 4th, 2009 كتبها سعيد نشر في , أقلام و آراء,

شرخ في جدار العقل العربي ..
يشغلنى هذا الداء كثيرا..أبحث عن أسباب تفشيه خاصة فى المجتمعات العربية ، والذى يظهر بصورة واضحة فى سلوك الإنسان العربى فى المهجر، ثم أخذت أبحث عن تعريف علماء النفس وعلماء الإجتماع له وعن سبل علاجه وقد أدهشتنى نتائج بحثى التى تؤكد أن الازدواجية أصبحت ظاهرة عامة تحتاج للتأمل ألف مرة .
الازدواجية حسب تعريفها فى علم النفس… هى إضطراب فى سلوك الشخص و هي حالة يكون للشخص فيها صورتان مختلفتان، الصورة التي يحيا بها والصورة الأخرى التي تناقضها، وهي بمعنى آخر: أن يأتي الشخص بعدة تصرفات تتناقض مع بعضها في الوقت نفسه، أو أن يكون الإنسان مزدوجا في تصرفاته أو أقواله أو أفعاله. الملاحظ دون تعميم أنه قد ساد التناقض في حياتنا نحن العرب بصفة عامة .
والأمثلة المؤكدة على تفشى تلك الإزدواجية فى حياتنا اليومية كثيرة قد لا تعد ولا تحصى ، ولكنى سوف أسرد لكم بعضا منها …..على سبيل المثال أنك قد ترافق أحد الأصدقاء الى مائدة الطعام فى أحد المطاعم ، وعندما يأتى النادل ليسأله عما يطلب تجده وبكل قوة يؤكد عليه ضرورة ألا يحتوى طعامه على أى من مكونات الخنزير، ولأنك تعرف صديقك جيدا ، فإنك تجد نفسك تتعجب من طلبه هذا ، لأنه منذ دقائق قليلة طلب الخمرشرابا له .
ليس ذلك فحسب …فالأغرب من ذلك أن نفس الصديق إذا غاب عنك وطلبته على المحمول ووجدته مغلقا فأنت تتيقن من أنه فى ذلك الوقت..يمضى وقتا سعيدا فى أتلانتك سيتى .
ألا تبدو الإزدواجية واضحة فى شخصية ذلك الصديق ؟
ومثال آخر أنك قد تقصد أحد التجارلشراء سلعة ما بنظام التقسيط والمعروف عن ذلك التاجر شدة تدينه ويناديه الجميع ” بالحاج ” ، فإنك ما إن ذهبت إليه تجد أمامك رجلا وقورا لحيته تكاد تصل إلى صدره ، يمسك بالسبحة فى يده اليمنى وقبل أن تلقى عليه السلام ، تجده يبادرك بالسلام قائلا : ” السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تفضل يا أخى ” . وضعك بذلك دون أن تشعرفى حالة من الطمأنينة والثقة فيه . ثم تأتى لحظة التعاقد على السلعة فتفاجأ أن سعر التعاقد أعلى من السعرالمكتوب علي السلعة ، وعندما تسأله : ” لماذا يا حاج ؟ ” ، يجيبك بكل بجاحة : ” الفائدة يا أستاذ ” ! مع أن الفائدة هى المسمى الجديد ” للربا ” فى العصر الحديث !
وفى بيوتنا تكثر وللأسف الأمثلة على التناقض فى حياتنا ، فكل أب وكل أم بالـتأكيد يعلمان أبنائهم عدم الكذب وضرورة الصدق ..إلى هنا شىء جميل ، ولكن تصورا لو أن أحد الآباء طلبه صديق على التليفون وكان الأب على خلاف مع ذلك الصديق وطلب من إبنه الذى قام بالرد على ذلك الصديق أن ينكر وجوده …تخيلوا ماذا سوف يحدث لهذا الطفل ؟! سوف تنتقل إيه جرثومة الإزدواجية بالتأكيد .
حتى الأفلام المصرية الكوميدية لم تترك ذلك الإضطراب السلوكى أو التناقض دون أن تتناوله فى أعمالها بشكل ساخر، فأتذكر أننى كنت أشاهد فيلما كوميديا قريبا يحكى عن مجموعة من اللصوص الذين يخططون لسرقة خزينة أحد البنوك ، وفيه يقول البطل لزملائه من أفراد العصابة وهم متوجهون نحو الخزينة : ” توكلنا على الله ، ربنا يسهلنا المهمة ” . تهكم وسخرية من لص يذكر الله أثناء سرقته .
ومن الأمثلة القوية الدالة على التناقض والإزدواجية فى شخصية الرجل العربى فى المهجر ، أن الرجل العربى عندما تأتى
يناير 3rd, 2009 كتبها سعيد نشر في , أقلام و آراء,
إيهاب البدوي : بتاريخ 2 - 1 - 2009
السؤال المطروح الآن هل كان الرئيس مبارك والحكومة المصرية يخططون مع ليفنى للتخلص من حماس بهذه العملية العسكرية القذرة؟.. الاجابة وبكل تأكيد لا، فالشيطان نفسه يعجز ضميره ان يدفعه الى مثل هذا الاتفاق.
والسؤال الثاني: هل ضحكت ليفني والإدارة الاسرائيلية على النظام المصرى؟.. الاجابة نعم وبكل حرفنة واصبح منظر مصر سيئا فى العالم كله واصبحت صورة الخطوبة التى التقطت لها مع أبو الغيط تثير القرف لدى المصريين ولكل من لديه دم فى هذا العالم.
والسؤال الثالث: هل أخطأ مبارك بعدم فتح المعبر بدعوى الحفاظ على وحدة الفلسطينيين؟.. الاجابة نعم لانه لا احد يستطيع اغلاق منفذ يقصده هاربون من الموت بدعوى الحفاظ على حياتهم حتى لو كان يحركه الخوف على عدم تصدير المشكلة الفلسطينية الى مصر .
والسؤال….: هل كان بمقدور مبارك ان يفعل شيئا أكثر تأثيرا؟.. نعم كان قادرا على إبلاغ السفير الاسرائيلى انه شخص غير مرغوب فيه فى مصر كما كان قادرا على استدعاء السفير المصرى من تل ابيب واعلان فتح المعبر وكسر الحصار من جانب مصر او على الاقل الغاء مولد ابو حصيرة الذى يشهد هجمة يهودية على دمنهور ولكنه للأسف الشديد لم يفعل.
وهل أخطأت حماس؟.. نعم، كان عليها ان تقدر ان الخسائر ستكون ضخمة وان الكيان الصهيونى لن ي
يناير 3rd, 2009 كتبها سعيد نشر في , أقلام و آراء,











