أخوكم سعيد يتمنى لكم أطيب الأوقات من خلال مدونة



العالم 25

قادمون إليك يا أقصى إنشاء الله


http://www.alshamsi.net/a/eiman/eiman.jpg


 

هل تصفي إسرائيل أردوغان سياسيا؟

كتبهاسعيد ، في 31 يناير 2009 الساعة: 13:01 م

هل تصفي إسرائيل أردوغان سياسيا؟

وكالات 

إسرائيل:بيريز لم يعتذر..أردوغان:سجلنا المكالمة
هل تصفي إسرائيل أردوغان سياسيا؟
 
أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس الجمعة أن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز قد اتصل به هاتفيا ليبلغه اعتذاره عن الموقف الذي دعا أردوغان للانسحاب من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي على إثر مشادة بينه وبين بيريز بشأن غزة، بينما نفت الرئاسة الإسرائيلية حدوث هذه المكالمة.
واعتبرت صحف إسرائيلية حادثة مغادرة أردوغان منتدى دافوس غاضبا وما تلاها من تفاعلات دبلوماسية بمثابة “أزمة دبلوماسية عابرة، غير مرشحة للتصعيد”.
ونقلت صحيفة “حريت” التركية عن أردوغان تأكيداته خلال مؤتمر صحفي عقده في إستانبول بعد عودته من دافوس، أن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز اتصل به وقال: إنه “يأسف جدا لهذا الحادث”، وأضاف أردوغان أنه تم تسجيل هذا الاتصال الهاتفي.
وقالت وكالة أنباء “الأناضول” الرسمية التركية إن بيريز اعتذر هاتفيا لأردوغان في محادثة استغرقت خمس دقائق، وفي اتصاله قال بيريز: “أنا آسف جدا لما حدث، إلا أن الأصدقاء قد يحدث بينهم بعض المشادات والمساجلات، إنني دائما أكن كل الاحترام للجمهورية التركية ولرئيس وزرائها”، بحسب ما ذكرته الأناضول.
وقالت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية إن بيريز أضاف: “إنني أعتبر نفسي صديقا لتركيا، ولرئيس الوزراء أردوغان”.
وحول ارتفاع حدة صوت بيريز خلال مساجلته مع أردوغان خلال الجلسة التي شهدت انسحاب الأخير من منتدى دافوس، ذكرت إذاعة “سي.إن.إن تركي” أن بيريز أبلغ أردوغان أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل “علاقات حيوية”، وأضاف بيريز أن صوته قد ارتفع “ليس لأنه غاضب، ولكن لكي يكون صوته مسموعا بشكل أفضل”.
إلا أن الصحف الإسرائيلية تناقلت اليوم تصريحات لمتحدث باسم الرئاسة الإسرائيلية نفى فيها “بشدة” أن يكون بيريز قد اتصل بأردوغان للاعتذار له عما حدث مساء أمس في دافوس.
وانسحب أردوغان غاضبا من إحدى جلسات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، احتجاجا على عدم إعطائه الفرصة للرد على كلمة مطولة للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز برر فيها المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة.
وحتشد آلاف الأتراك في مطار أتاتورك بمدينة إستانبول صباح اليوم الجمعة لاستقبال رئيس الوزراء التركي. وحمل المحتشدون الأتراك الأعلام التركية والفلسطينية ولوحوا بلافتات كتب عليها “مرحبا بعودة المنتصر في دافوس” و”أهلا وسهلا بزعيم العالم”، ورددوا شعارات مناوئة لإسرائيل .
وعقب وصوله ، قال أردوغان في مؤتمر صحفي في المطار: “شعبنا ينتظر نفس رد الفعل من أي رئيس لوزراء تركيا”. وأضاف: “القضية قضية تقدير لبلادي ومكانتها، لذلك كان من الواجب أن يكون رد فعلي واضحا، لم أكن لأسمح لأحد بتسميم هذه المكانة خاصة كرامة بلادي”.
 
مواجهة علنية
وفي تعليقات الصحف الإسرائيلية حول الحدث قالت صحيفة “هاآرتس”: “إن محاولة تخفيض التوتر بين تركيا وإسرائيل بسبب عملية الرصاص المصبوب تحولت مساء يوم الخميس إلى مواجهة علنية بين الرئيس شيمون بيريز وبين رئيس وزراء تركيا في منتدى دافوس الاقتصادي”.
وأكدت الصحيفة أن الأزمة الجديدة تأتي في إطار البرود الذي شاب العلاقات بين البلدين بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والذي استمر لمدة 22 يوما، وما أعقبها من انتقادات حادة وجهها أردوغان لإسرائيل، ولاسيما رئيس الوزراء إيهود أولمرت.
أما صحيفة “معاريف”، فقد ذهبت لأبعد من ذلك في تعليقها على هذه الحادثة؛ حيث اعتبرت أنها زادت من حدة التوتر في العلاقات بين تل أبيب وأنقرة. وأضافت الصحيفة أن بيريز تهرب من تساؤلات طرحها عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية حول موقف إسرائيل من عملية السلام في الشرق الأوسط، وركز خطابه للرد على كلام أردوغان بشأن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. وذكرت الصحيفة أنه كان من المقرر أن يجرى لقاء اليوم الجمعة بين أردوغان وبيريز على هامش المنتدى، بهدف تخفيض حدة التوتر بين البلدين بسبب عملية الرصاص المصبوب، إلا أنه ألغي بسبب هذه الحادثة.
 
من وسيط.. لعدو
أما “يديعوت أحرونوت” فقد أشارت إلى أن هذه الحادثة تسببت في أزمة دبلوماسية أخرى بين إسرائيل وتركيا، واستطردت الصحيفة: إن أردوغان الذي نسج خلال السنوات الأخيرة “علاقات طيبة للغاية” مع إسرائيل، وقام بدور الوسيط بين سوريا وإسرائيل، تحول في الآونة الأخيرة إلى ألد أعدائها الدبلوماسيين، مشيرة إلى تصريحاته الحادة بشأن الحرب على غزة.
ودعا أردوغان في وقت سابق لإبعاد إسرائيل عن الأمم المتحدة لمخالفتها قوانين مجلس الأمن الدولي الذي انتقده أردوغان على “سلبيته” إزاء ما يجري في قطاع غزة من مجازر، التي وصفها أردوغان بـ”نقطة سوداء في تاريخ الإنسانية”.
ففي لقاء جمع بينه وبين قيادات حزبه “العدالة والتنمية” في العاصمة أنقرة يوم التاسع من يناير الحالي، طالب أردوغان مجلس الأمن بمعاقبة إسرائيل، وقال في الاجتماع: “الصمت الدولي في وجه تحدي إسرائيل للقرارات الدولية غير مقبول، ويجب على مجلس الأمن أن يفرض عقوبات على إسرائيل لردعها عن الاستمرار في العدوان”.
كما رفضت الحكومة التركية طلبات من السفير الإسرائيلي لدى أنقرة، لترتيب زيارات لكل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني، ما لم يتوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية التركية ردا على طلب ليفني زيارة تركيا لشرح مبررات الحرب على غزة: “إذا كان هذا هو سبب الزيارة فلا تأتي”، بحسب ما ذكرته صحيفة (هاآرتس) الإسرائيلية في حينه.
وبحسب ما نشرته صحيفة (زمان) التركية وقتها، فإن رد فعل الخارجية التركية توافق مع رفض أردوغان الرد على اتصال هاتفي من أولمرت؛ احتجاجا على العدوان على غزة.
 
 
هل تصفي إسرائيل أردوغان سياسيا؟
استبعد خبيران في الشأن التركي أن تنجح إسرائيل في تصفية رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سياسيا على خلفية مواقفه الرافضة بشدة للعدوان على غزة، وآخرها انسحابه من جلسة جمعته برئيس إسرائيل شيمون بيريز في منتدى دافوس الاقتصادي، مستندين في ذلك إلى “الشعبية الجارفة” التي يتمتع بها أردوغان، وإلى “انكسار” الجبروت الإعلامي والسياسي للحركة الصهيونية العالمية بعد “الانتصارات” المتوالية للمقاومة في لبنان وفلسطين، على حد قولهم.
وثارت توقعات بأن تسعى إسرائيل ومن ورائها الصهيونية العالمية لتصفية أردوغان سياسيا - أي إزاحته من الحكم أو إضعافه في موقعه - تنفيذا لعادتها في تشويه أي نموذج يعلو صوته بنقدها أو ينقل صورتها الحقيقية أمام العالم، كما حدث سابقا مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والمفكر الفرنسي روجيه جارودي.
وفي تصريحات لـ”إسلام أون لاين” الجمعة، رأى المحلل السياسي التركي إبراهيم أقباب أن إشاعة بعض الكتاب مثل هذه الفكرة (تصفية أردوغان) هدفها “إرهاب الناس، وتخويف الآخرين من تكرار مواقف أردوغان، حتى تغلق الطريق الذي انفتح لفضح جرائمها وعنصريتها في غزة وغيرها”.
وشدد أقباب في اتصال هاتفي مع “إسلام أون لاين” على أن هذا المخطط الإسرائيلي الصهيوني “لن ينجح”، مستدلا على ذلك بـ”التأييد الشعبي الجارف” لأردوغان من الجماهير والمؤسسات الرسمية، كما أشار إلى أن أردوغان في مواقفه ضد العدوان الإسرائيلي على غزة “لم يكن يعبر عن موقف فردي، بل عن اتجاه عام يسري في أوصال الدولة التركية ككل، ويمثل فيها موقف دولة تركيا”.
وبالنسبة للموقف الإسرائيلي من أردوغان قال أقباب: إن “إسرائيل تعرف أن تركيا سائرة في هذا الاتجاه وفق إستراتيجية محددة لا تتعلق بمن هو رئيس الوزراء، وهو ما لفت إليه أردوغان حين قال مساء الخميس إن الجميع يعرف أن تركيا لها وجود قوي بالمنطقة، وقادرة على ضمان الحفاظ على عملية السلام، وعلى الجميع أن يضعوا هذا في حساباتهم”، في إشارة إلى إسرائيل.
ولم يستبعد أقباب استهداف إسرائيل لأردوغان جسديا، قائلا إنه تم استهدافه بالفعل 5 أو 6 مرات بمحاولات اغتيال خلال 3 سنوات، وهناك محاولات أخرى إعلامية للانتقاص من شخصيته أمام الرأي العام، و”لكن كل المحاولات باءت بالفشل لأنه يمثل النفسية التركية التي كان يتوق لها الشعب وينتظرها منذ سقوط الدولة العثمانية”.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحداث خارج الوطن | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



http://img145.imageshack.us/img145/9190/headershortnq5.jpg